بيت الصفاة بالحمراء يحوّل الصخور إلى لوحات فنية بإبداعات طلابية
الحمراء – الرؤية احتضن بيت الصفاة بولاية الحمراء، صباح الأحد 8 نوفمبر 2026، فعالية فنية للرسم على الصخور، بإشراف الفنان السعودي عبدالعظيم الضامن، وبمشاركة عدد من طلاب مدرسة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، في تجربة إبداعية هدفت إلى توظيف الفن في تحويل العناصر الطبيعية إلى أعمال تشكيلية تعكس الحس الجمالي والإبداع الفني. وشهدت الفعالية تقديم أعمال فنية مبتكرة من خلال الرسم على الصخور المستوية وتحويلها إلى لوحات فنية متنوعة، حظيت بإعجاب الحضور، في تجربة تُقام للمرة الأولى ضمن الفعاليات الفنية التي ينظمها بيت الصفاة، وتتيح للمشاركين اكتشاف أساليب جديدة للتعبير الفني والاستفادة من الخامات الطبيعية في إنتاج أعمال إبداعية. وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لمسيرة بيت الصفاة في تنظيم الفعاليات والملتقيات الثقافية والفنية على مدى أكثر من 20 عامًا، إذ انطلقت أنشطته في هذا المجال منذ عام 2005، وشملت فعاليات التصوير والرسم، واستضافة جمعيات ومجموعات متخصصة في التصوير من عدد من الدول، إلى جانب تنظيم برامج تستهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني. ويُعد حضور الفنان السعودي عبدالعظيم الضامن إضافة نوعية للفعالية، لما يمتلكه من خبرة فنية طويلة وتجارب إبداعية واسعة، أسهمت في إثراء تجربة المشاركين، ولا سيما الطلاب، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على تقنيات الرسم وأساليب توظيف الفن في تقديم رؤى جمالية مبتكرة. وأكد القائمون على تنظيم الفعالية أهمية مواصلة إقامة الملتقيات والبرامج الفنية والثقافية، مشيرين إلى وجود خطط للتوسع في تنظيم أنشطة مماثلة بمواقع مختلفة في سلطنة عُمان، بالتعاون بين بيت الصفاة والخضراء للسياحة، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي والسياحي وإيجاد مساحات جديدة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية. وأشاروا إلى أن الرسم والتصوير يمثلان وسيلتين مهمتين للتوثيق والتعبير ونقل الثقافات بين الشعوب، من خلال أعمال فنية وصور تحمل رسائل إنسانية وجمالية، وتوثق مظاهر الحياة قديمًا وحديثًا، بما يعزز التواصل الحضاري ويقدم صورة عن التراث والثقافة والمجتمع العُماني.
المصدر: الرؤية