شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مهرجان "مداد" في "جيوتك" يستعرض أفكار الطلبة الإبداعية في الهندسة

مهرجان "مداد" في "جيوتك" يستعرض أفكار الطلبة الإبداعية في الهندسة

مسقط- الرؤية اختتمت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الهندسي «مِداد»، الذي نظمته جماعة الهندسة خلال الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر 2026. وجاءت نسخة هذا العام تحت شعار «مِدادٌ من الماضي، وبوصلةٌ نحو المستقبل»، بهوية مستوحاة من الإرث العلمي والهندسي العُماني، سعيًا إلى إبراز إسهامات الماضي وربطها بإبداعات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية. وقدم المهرجان تجربة متكاملة جمعت بين المشاريع الطلابية والمعارض الهندسية والورش والتجارب التفاعلية والأنشطة المتنوعة، إلى جانب المطاعم والمقاهي والمشاريع التجارية، في بيئة تفاعلية تجمع المعرفة بالابتكار وتعزز التواصل بين الطلبة والمجتمع. واستقطب المهرجان أكثر من 2000 زائر على مدى أربعة أيام، وشهد مشاركة 23 مشروعًا طلابيًا توزعت على فئتين رئيسيتين، هما الطاقة والاستدامة، والصحة والسلامة، كما استضاف عددًا من الجماعات الهندسية من مختلف الجامعات والكليات في سلطنة عُمان، التي أسهمت في تقديم ورش عمل وأنشطة تفاعلية أثرت تجربة الزوار وعززت تبادل المعرفة والخبرات بين الطلبة. وشهد المهرجان كذلك عرض أعمال فنية وإبداعية لطلبة تخصص تخطيط المدن والتصميم المعماري، استلهمت أفكارها من الهندسة العُمانية القديمة، ووظفت إعادة تدوير المخلفات الهندسية لتحويلها إلى أعمال فنية ووظيفية، بما يعكس تكامل التخصصات الهندسية والإبداعية. وقال حمد السيابي، رئيس جماعة الهندسة بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان: "يمثل مِداد أكثر من مجرد مهرجان هندسي؛ فهو مساحة يلتقي فيها الإبداع الطلابي بالمعرفة والخبرة، وفرصة لإبراز قدرات الشباب العُماني وما يمتلكونه من أفكار ومشاريع قادرة على الإسهام في صناعة المستقبل، وقد عكست هذه النسخة، من خلال المشاريع المشاركة والتفاعل الذي شهده المهرجان، أهمية توفير منصات تمنح الطلبة الفرصة لتطبيق معارفهم، وتبادل الخبرات، وتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس، ونأمل أن يستمر مِداد في النمو، وأن يترك أثرًا مستدامًا في المجتمع الهندسي والطلابي في سلطنة عُمان". وأُقيم المهرجان بدعم من أبراج لخدمات الطاقة راعيًا رئيسيًا، وجمعية الطاقة العُمانية (OPAL) شريكًا استراتيجيًا، وسين جيم شريكًا ترفيهيًا، وفاصلة للعلامات التجارية شريكًا تسويقيًا.

المصدر: الرؤية