شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وصـول مطعـوم الإنفلونـزا الموسـمـيـة إلـى الممـلـكـة

وصـول مطعـوم الإنفلونـزا الموسـمـيـة إلـى الممـلـكـة

كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتور عادل البلبيسي، أن نتائج برنامج رصد الفيروسات التنفسية في المملكة أظهرت تسجيل الفيروس المخلوي التنفسي بنسبة بلغت 12 %، مقابل 2 % لفيروس كورونا، فيما لا تزال إصابات الإنفلونزا قليلة جدًا. وأوضح البلبيسي، في تصريحات لـ«الدستور»، أن هذه الأرقام تأتي ضمن برنامج الرصد الوبائي للفيروسات التنفسية، الذي يتيح متابعة الفيروسات المتداولة ورصد التغيرات في نشاطها، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وما يرتبط به عادة من زيادة في الأمراض التنفسية. ويُعد الفيروس المخلوي التنفسي، المعروف اختصارًا بـ«آر إس في»، فيروسًا شائعًا يصيب الجهاز التنفسي لدى مختلف الأعمار. وغالبًا ما تكون الإصابة به خفيفة وتشبه نزلات البرد، لكنها قد تكون أكثر شدة لدى الرضع والأطفال الصغار وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة. وفيما يتعلق بالإنفلونزا الموسمية، أكد البلبيسي وصول المطعوم إلى المملكة والخاص بالقطاع العام، موضحًا أنه يخضع حاليًا للفحوصات لدى المؤسسة العامة للغذاء والدواء، ضمن الإجراءات المعتمدة قبل إجازة استخدامه. وبيّن أن المطعوم المتوافر لهذا الموسم ثلاثي التركيب، ويضم سلالتين من فيروس الإنفلونزا من النوع «إيه» (A)، وسلالة واحدة من النوع «بي» (B)، فيما كان المطعوم الرباعي يحتوي على سلالتين من كل من النوعين «إيه» و«بي». وبحسب التركيبة التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية لموسم 2026–2027 في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، يضم المطعوم الثلاثي سلالتي «إتش 1 إن 1» و«إتش 3 إن 2» من النوع «إيه»، إلى جانب سلالة من خط «فيكتوريا» من النوع «بي». أما المكوّن الرابع الذي كان يُضاف إلى المطعوم الرباعي فهو سلالة من خط «ياماغاتا» من النوع «بي». وشدد البلبيسي على أن تلقي مطعوم الإنفلونزا يبقى مفيدًا خلال أشهر الشتاء، حتى إذا تأخر الحصول عليه عن بداية الموسم، مؤكدا أن المطعوم يساهم في تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا، ولا سيما الإصابة الشديدة ومضاعفاتها، مشيرًا إلى أهمية التطعيم للفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن والحوامل والأطفال الصغار والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة.

المصدر: الدستور