"التعليم" تدشن حملة "وعيك الرقمي.. أمانك" ضمن معرض "إيدو تراك عُمان"
مسقط- الرؤية تشارك وزارة التعليم في الدورة الثالثة عشرة من معرض «إيدو تراك عُمان 2026» للتعليم العالي والتدريب والتأهيل، بمشاركة 75 مؤسسة تعليمية وتدريبية من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وذلك للتعريف بالبرامج والخدمات التعليمية والمهنية، واستعراض الفرص الأكاديمية والتدريبية المتاحة للطلبة والخريجين والمهنيين. وتأتي مشاركة الوزارة عبر عدد من مديرياتها ومراكزها، في إطار تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور والخريجين والمهتمين، وتقديم الإرشاد بشأن الخيارات الأكاديمية والتخصصات الدراسية وشروط القبول، إلى جانب التعريف بفرص الابتعاث الداخلي والخارجي والمنح الدراسية، بالتعاون مع المختصين بالمديرية العامة للبعثات. كما تتيح المشاركة للمهنيين وموظفي الموارد البشرية التعرف على برامج التدريب والتطوير المهني التي تسهم في تنمية مهارات الكوادر الوطنية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل. ويُعد المعرض منصة للتواصل بين المؤسسات التعليمية والتدريبية والطلبة والباحثين عن عمل وأصحاب الأعمال، بما يعزز فرص التعرف على البرامج المعتمدة، واستكشاف المسارات التعليمية والمهنية، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل. وعلى هامش المعرض، دشن مركز التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، ممثلًا بدائرة الإرشاد والتوعية الطلابية، الحملة التوعوية «وعيك الرقمي.. أمانك»، الهادفة إلى تعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والبيئة الرقمية، وترسيخ السلوكيات الآمنة والمسؤولة لدى الطلبة. وتستهدف الحملة طلبة المدارس وأولياء الأمور والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والهيئات التعليمية والعاملين في البيئة المدرسية، إلى جانب المجتمع المحلي، من خلال رسائل ومحتويات توعوية تسلط الضوء على أبرز التحديات الرقمية، وسبل الوقاية منها، وآليات التعامل معها عند وقوعها. وتتناول الحملة عددًا من القضايا، من بينها التنمر الإلكتروني والابتزاز والاستغلال الرقمي وانتهاك الخصوصية، فضلًا عن حماية البيانات الشخصية والحسابات وكلمات المرور، وتعزيز الوعي بكيفية التعامل مع المحتوى المنشور والتفاعل والمشاركة عبر المنصات الرقمية. كما تسعى إلى تمكين الطلبة وأولياء الأمور من اكتشاف مؤشرات الخطر مبكرًا، وتعزيز دور الأسرة والمدرسة في الوقاية من المخاطر الرقمية، من خلال الحوار والمتابعة وتقديم الدعم المناسب. وتنفذ الوزارة الحملة بالتنسيق مع المديريات التعليمية والمدارس، وبمساندة عدد من الجهات ذات العلاقة، تشمل الادعاء العام، ومركز الدفاع الإلكتروني، وشرطة عُمان السلطانية، ووزارة الصحة، بما يعزز التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود التوعوية والوقائية الموجهة إلى الطلبة وأسرهم والعاملين في البيئة المدرسية. ويأتي إطلاق الحملة في إطار تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة، والانتقال من التعريف بالمخاطر إلى تنمية المهارات والسلوكيات العملية التي تساعدهم على اتخاذ قرارات واعية ومسؤولة في البيئة الرقمية، وترسيخ الشراكة بين الطالب والأسرة والمدرسة والجهات المختصة لضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا.
المصدر: الرؤية