شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ماذا يحدث لجسمك وقلبك عند تناول الليمون يوميا؟

ماذا يحدث لجسمك وقلبك عند تناول الليمون يوميا؟

الليمون من الأطعمة الغنية بفيتامين سي ومضادات الأكسدة، التي قد تسهم في دعم صحة الجسم والحفاظ على وظائفه الحيوية، ولا تقتصر فوائده على تعزيز امتصاص الحديد، بل قد يشمل تأثيره إلى دعم صحة القلب والأوعية الدموية، والمساعدة على تقليل احتمالات تكون حصوات الكلى. وفقا لموقع "health"، قد يساعد تناول الليمون على تقليل احتمالات تكون بعض أنواع حصوات الكلى، بفضل احتوائه على حمض الستريك، الذي يمكن أن يرفع مستويات السترات في البول. وترتبط السترات بالكالسيوم، ما قد يقلل من تكون بلورات أكسالات الكالسيوم ونموها إلى حصوات. لكن تأثير الليمون يختلف باختلاف كمية السترات التي يوفرها وطبيعة النظام الغذائي والحالة الصحية، ولا يمكن الاعتماد عليه وحده لعلاج الحصوات أو الوقاية منها. قد يحتوي الليمون على فيتامين ج، الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالجذور الحرة، وهي جزيئات قد تسهم في تلف الخلايا عند تراكمها. كما يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة قد تسهم في دعم وظائف الأوعية الدموية وصحة القلب، ضمن نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات. يعمل فيتامين ج الموجود في الليمون على تحسين امتصاص الحديد غير الهيمي، وهو النوع الموجود في الأطعمة النباتية، مثل العدس والفاصوليا والسبانخ. لذلك، فإن إضافة عصير الليمون إلى الوجبات التي تحتوي على مصادر نباتية للحديد قد تساعد الجسم على الاستفادة من هذا المعدن بصورة أفضل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على النظام الغذائي النباتي. والحديد ضروريا لإنتاج الهيموجلوبين، وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء والمسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. وقد يساعد تحسين امتصاصه على تقليل خطر الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، لكنه لا يغني عن التشخيص والعلاج عند وجود نقص فعلي. قد تحتوي الحمضيات، ومنها الليمون، على مركبات مضادة للأكسدة تساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي، الذي يحدث نتيجة اختلال التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في الجسم. وقد يسهم الحصول على هذه المركبات من الغذاء في دعم صحة الخلايا، وللاستفادة من مكونات الليمون، يمكن استخدام عصيره في السلطات والمشروبات والأطعمة المختلفة، كما يحتوي قشره على مركبات نباتية قد تكون مفيدة، مع ضرورة غسله جيدا قبل الاستخدام. تناول الليمون باعتدال آمنا يوميا لمعظم الأشخاص، لكن حموضته قد تسبب بعض المشكلات لدى فئات معينة. قد يؤدي التعرض المتكرر لحمض الليمون إلى إضعاف الطبقة الخارجية للأسنان، لذلك يُنصح بغسل الفم بالماء بعد تناوله وتجنب تنظيف الأسنان مباشرة بعد التعرض للأحماض. قد يسهم الليمون في تفاقم الحموضة وحرقة المعدة لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون الارتجاع. قد يعاني بعض الأشخاص حساسية تجاه الحمضيات، وقد تتراوح الأعراض بين الحكة والطفح الجلدي، وفي حالات نادرة قد تحدث تفاعلات تحسسية شديدة تستدعي التدخل الطبي العاجل. قد يؤدي ملامسة عصير الليمون للجلد ثم التعرض لأشعة الشمس إلى تفاعل جلدي يُعرف بالسمية الضوئية. لماذا تتكرر العدوى لدى بعض الأشخاص رغم الالتزام بالعلاج؟ تغيرات في الحركة والكتابة قد تكشف الإصابة بمرض باركنسون دراسة تكشف تأثير الاستحمام بالماء الساخن على الدورة الدموية

المصدر: مصراوي