غياب 7 لاعبين عن قائمة منتخبنا استعدادًا لبطولة تايلند
الرؤية- أحمد السلماني أعاد المغربي طارق السكتيوي، مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، عددا من الأسماء البارزة إلى حساباته، بعدما أعلن قائمة تضم 28 لاعبا للمعسكر الداخلي المقرر خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر المقبل، في محطة تحضيرية تسبق المشاركة في بطولة كأس ملك تايلند الودية، ضمن برنامج الإعداد لنهائيات كأس آسيا 2027. وحملت القائمة تغييرات واضحة مقارنة بالمجموعة التي خاضت منافسات خليجي 27 في جدة، إذ احتفظ الجهاز الفني بـ19 لاعبا، مقابل دخول تسعة أسماء وغياب سبعة لاعبين، مع ارتفاع العدد الإجمالي من 26 إلى 28 لاعبا، بما يعكس اتساع دائرة الخيارات قبل الاستحقاق القاري. وتتصدر العودة أسماء صلاح اليحيائي وعبدالرحمن المشيفري وأحمد الخميسي وثاني الرشيدي ومحمد الغافري، إلى جانب فهد المخيني ويوسف المالكي، فيما ضمت الاختيارات جواد العزي وعبدالعليم الرواحي، ليكتمل بذلك عدد الأسماء التسعة الموجودة حاليا والغائبة عن القائمة النهائية للمشاركة الخليجية. وفي المقابل، خلت القائمة الجديدة من عبدالله فواز ووليد المسلمي وخالد الغطريفي والحارث المخيني وحسين الشحري وعبدالسلام الشكيلي ومصعب المعمري، ممن حضروا مع منتخبنا في البطولة الخليجية الأخيرة. وحافظ السكتيوي على ثلاثي حراسة المرمى إبراهيم المخيني وأحمد الرواحي وإبراهيم الراجحي، فيما استمر حضور حارب السعدي وخالد البريكي وأحمد الكعبي وأمجد الحارثي وغانم الحبشي ومصعب الشقصي وعاهد المشايخي وعبدالحافظ المخيني وعبدالله المعمري وعبدالمجيد البلوشي، إلى جانب جميل اليحمدي وزاهر الأغبري وعصام الصبحي وناصر الرواحي وسلطان المرزوق وتركي بيت ربيع. وتمنح عودة اليحيائي والمشيفري الجهاز الفني خيارات إضافية في صناعة اللعب والجانب الهجومي، فيما توسع عودة الخميسي والرشيدي البدائل الدفاعية، لتجمع القائمة بين عناصر الخبرة والأسماء التي نالت فرصتها في المشاركة الخليجية، وأخرى تتطلع إلى تثبيت حضورها في المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات بعد وصول منتخبنا إلى نصف نهائي كأس الخليج، قبل خروجه أمام الإمارات بهدف دون مقابل، وهي مشاركة أتاحت للجهاز الفني تقييم المجموعة تحت ضغط المنافسة، وكشفت جوانب تحتاج إلى المعالجة قبل الدخول في تحديات البطولة الآسيوية. وتشكل بطولة كأس ملك تايلند الودية، التي تضم منتخبنا وتايلند وطاجيكستان وبروناي، محطة مهمة لاختبار الانسجام بين العائدين والعناصر المستمرة، ومنح السكتيوي مساحة أوسع للمفاضلة بين خياراته، وصولا إلى التوليفة الأكثر جاهزية وتوازنا لنهائيات كأس آسيا.
المصدر: الرؤية