شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

5 أخطاء شائعة عند حساب السعرات الحرارية

5 أخطاء شائعة عند حساب السعرات الحرارية

يُعدّ حساب السعرات الحرارية من الوسائل التي يلجأ إليها كثيرون لتنظيم نظامهم الغذائي والتحكّم بـالوزن، إذ يُساعد على معرفة كمية الطاقة التي يحصل عليها الجسم يومياً ومقارنتها باحتياجاته. لكن هذه الخطوة، رغم أهميّتها، قد لا تُحقّق النتائج المرجوة في حال الوقوع في أخطاء تُؤدّي إلى احتساب كميات الطعام بصورة غير دقيقة.

فقد يبدو بعض التفاصيل بسيطاً مثل إهمال الزيوت، الصلصات أو تقدير حجم الحصص بالنظر، لكنها قد تُؤثّر في مجموع السعرات المستهلكة خلال اليوم وتُعرقل التقدّم نحو خسارة الوزن.

حساب السعرات الحرارية (Pexels)

لماذا يُستخدم حساب السعرات الحرارية؟

يُساعد تتبّع السعرات الحرارية على تحقيق التوازن بين الطاقة التي يحصل عليها الجسم وتلك التي يستهلكها، سواء كان الهدف خسارة الدهون، الحفاظ على الوزن أو زيادة الكتلة العضلية.

وقد يكون هذا الأسلوب مفيداً للأشخاص الذين يجدون صعوبة في تقدير احتياجاتهم الغذائية، خصوصاً عند الرغبة في تعديل عادات الأكل، إلا أن الاعتماد عليه لا يُناسب الجميع ولا ينبغي أن يتحوّل إلى ممارسة صارمة تُسبّب القلق أو تنعكس سلباً على العلاقة مع الطعام.

ما هي الأخطاء الشائعة؟

تقدير أحجام الحصص بالنظر: من أبرز الأخطاء الاعتقاد أن كمية الطعام الموجودة في الطبق تُعادل حصة واحدة. لذلك، يُنصح باستخدام ميزان مطبخ رقمي أو أكواب قياس لتحديد الكميات بدقّة، خصوصاً في بداية تنظيم النظام الغذائي.

إهمال الزيوت والصلصات: قد لا يتنبه البعض إلى السعرات الموجودة في زيت الطهي، الصلصات والإضافات المختلفة، رغم أنها تدخل ضمن مجموع الطاقة اليومية، لذا، من المهم تسجيلها وعدم استثنائها من الحساب.

الاعتماد على الذاكرة: نسيان الوجبات الخفيفة، المشروبات والإضافات قد يُؤدّي إلى الحصول على تقديرات غير دقيقة، ويُساعد تسجيل الطعام فور تناوله على متابعة الاستهلاك اليومي بصورة أفضل.

الاعتماد الكامل على التطبيقات: تُوفّر التطبيقات الغذائية وسيلة سهلة لتسجيل الوجبات، لكن قواعد بياناتها قد تتضمّن أحياناً معلومات غير دقيقة. لذلك، يُفضّل مراجعة القيم الغذائية الموجودة على المنتجات ومقارنة البيانات قبل اعتمادها.

التركيز على السعرات وإهمال العناصر الغذائية: لا تقتصر التغذية الصحية على عدد السعرات، بل تشمل أيضاً الحصول على كميات مناسبة من البروتينات، الكربوهيدرات، الدهون والألياف، بما يدعم احتياجات الجسم.

كيف تتجنّبين هذه الأخطاء؟

يُساهم استخدام أدوات القياس، تسجيل الوجبات ومراجعة الملصقات الغذائية في تحسين دقّة الحساب. كما يُنصح بعدم خفض السعرات الحرارية بصورة مبالغ فيها، لأن التقييد الشديد قد يكون غير صحي ويصعب الاستمرار عليه.

وفي المقابل، لا يُعتبر حساب السعرات مناسباً للجميع، خصوصاً الأشخاص الذين يُعانون اضطرابات الأكل، كما لا يُنصح به للأطفال والمراهقين.

وتبقى استشارة اختصاصية التغذية خطوة مهمّة لتحديد الاحتياجات الفردية واتباع خطة متوازنة ومستدامة.

المصدر: النهار