دبي تطلق الجيل الجديد من بطاقات نول -جيوَن لدمج خدمات النقل والمدفوعات الرقمية
ويهدف المشروع إلى توفير تجربة موحدة تجمع بين استخدام وسائل النقل العام وخدمات الدفع، بما يمنح السكان والزوار خيارات أكثر سهولة ومرونة في التنقل وإجراء المعاملات اليومية، ويعزز تكامل البنية التحتية الرقمية في الإمارة.
إطلاق تدريجي يبدأ في نوفمبر
ومن المقرر طرح البطاقات الجديدة على مراحل اعتباراً من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، لتشمل خدمات المواصلات العامة التابعة لهيئة الطرق والمواصلات، إلى جانب وسائل النقل العام والخاص، بما فيها مركبات الأجرة والمواقف العامة.
وستتيح البطاقات للمستخدمين الاستفادة من خدمات منظومة "نول" للتنقل، بالتوازي مع خدمات الدفع التابعة لمنظومة "جيوَن" الوطنية، بما يوسع نطاق استخدام البطاقة لتتجاوز خدمات النقل التقليدية إلى مجالات أوسع من المدفوعات اليومية.
تجربة رقمية ومزايا إضافية للمستخدمين
وتوفر البطاقات الجديدة خيارات لتفعيلها واستخدامها عبر الهواتف الذكية العاملة بنظامي "أندرويد" و"آبل"، إلى جانب إمكانية استخدامها في وسائل النقل العام والخاص ومنصات الحجز الإلكتروني لوسائل النقل الجماعي في الدولة.
كما تتضمن المزايا المقدمة لحاملي البطاقات أكثر من 120 عرضاً ترويجياً وخصماً حصرياً، بما يضيف قيمة إلى الاستخدام اليومي ويعزز جاذبيتها لشريحة أوسع من المتعاملين.
شراكة لدعم الاقتصاد الرقمي
وأكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن الشراكة تعكس توجه الهيئة نحو تطوير منظومة تنقل متكاملة تضع المتعامل في صميم تصميم الخدمات، وتجمع بين سهولة التنقل وكفاءة الدفع ضمن تجربة رقمية سلسة.
من جانبه، أوضح سيف حميد الظاهري، مساعد محافظ المصرف المركزي للعمليات المصرفية والخدمات المساندة ورئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للمدفوعات، أن دمج منظومة "جيوَن" مع بطاقات "نول" يمثل خطوة نحو توحيد البنية التحتية للمدفوعات الرقمية، وربط القطاعات الحيوية بحلول مالية مرنة وآمنة.
ومن شأن هذه الشراكة تعزيز التكامل بين خدمات النقل والمدفوعات، ودعم الشمول المالي، وترسيخ توجه دبي نحو تطوير منظومة خدمات رقمية مترابطة تواكب احتياجات السكان والزوار وتدعم نمو الاقتصاد الرقمي في دولة الإمارات.
المصدر: النهار