شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

صدام حفتر: لن نقبل بأن يبقى مستقبل البلاد رهينة الخلافات ومحاولات عرقلة المسار السياسي - اخبار ليبيا

صدام حفتر: لن نقبل بأن يبقى مستقبل البلاد رهينة الخلافات ومحاولات عرقلة المسار السياسي - اخبار ليبيا

قال نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، الفريق أول ركن صدام حفتر، إنه لن يقبل بأن يظل مستقبل البلاد مرهونًا باستمرار الخلافات ومحاولات عرقلة المسار السياسي وتقويض جهود توحيد مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تقتضي تحويل الجهود السياسية إلى نتائج فعلية تعيد للدولة وحدتها وقدرتها على أداء واجباتها تجاه جميع الليبيين. جاء ذلك في منشور لصدام حفتر، عقب لقائه بمدينة بنغازي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، بعد صدور قرار مجلس الأمن بتمديد ولاية البعثة، حيث بحث الجانبان مستجدات العملية السياسية والفرص المتاحة لإنهاء سنوات الانقسام، وصولًا إلى سلطة موحدة وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. وأوضح صدام حفتر أن توحيد السلطات ومؤسسات الدولة يمثل أولوية رئيسية لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة البلاد، مشيرًا إلى أن ذلك يشمل المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية، مع الحفاظ على استقلال السلطات واختصاصاتها وفقًا للإعلان الدستوري. وأكد أن توحيد السلطة التنفيذية يأتي في مقدمة الاستحقاقات الضرورية لاستعادة قدرة الدولة على إدارة شؤونها، ومعالجة الأزمات الاقتصادية والخدمية، وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، إلى جانب دعم استقرار المؤسسات المالية والاقتصادية. وأشار صدام حفتر إلى أن اللقاء تناول مستجدات خارطة الطريق وأعمال اللجنة المصغرة، وسبل البناء على التفاهمات التي تحققت وتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذها، وفق خطوات واضحة وجدول زمني محدد، بما يضمن استمرار العملية السياسية وعدم بقائها رهينة للخلافات والتعطيل. وأضاف أنه يواصل دعم جهود بعثة الأمم المتحدة، بالتوازي مع الانخراط في المبادرة الأمريكية، انطلاقًا من أهمية تكامل الجهود الوطنية والدولية للوصول إلى تسوية شاملة تنهي الانقسام وتوحد مؤسسات الدولة وتفتح الطريق أمام الاستحقاقات الوطنية. وشدد صدام حفتر على المضي نحو إنهاء الانقسام ودعم التفاهمات القابلة للتنفيذ والعمل مع مختلف الأطراف لتجاوز العقبات، معتبرًا أن المواطن الليبي يواجه أزمات متزايدة في معيشته وخدماته، ما يستدعي ترجمة الجهود السياسية إلى نتائج ملموسة.

المصدر: ليبيا أخبار