شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

السفارة المغربية في موروني تحتفي بـ«عيد الوحدة» وتبرز الروابط التاريخية مع جزر القمر

السفارة المغربية في موروني تحتفي بـ«عيد الوحدة» وتبرز الروابط التاريخية مع جزر القمر

أُقيم الاحتفال تحت شعار "الوحدة من خلال الملوك الثلاثة"، مسلطًا الضوء على دور ملوك المغرب محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس في مسار الحفاظ على الوحدة الوطنية والترابية للمملكة. ووفق بيان للسفارة، تمثل فترات حكم الملوك الثلاثة محطات متصلة في تاريخ المغرب، من النضال من أجل الاستقلال إلى جهود التحديث وتعزيز الحضور الدبلوماسي. وشكلت المناسبة أيضًا فرصة للتأكيد على الروابط الإنسانية التي تجمع الشعبين المغربي والقمري. ومن المحطات التي أشار إليها الحفل نفي الملك محمد الخامس وأفراد من العائلة الملكية إلى مدغشقر بين عامي 1953 و1955. وقال القيسي إن تلك الفترة شهدت نشوء علاقات وثيقة وروابط تضامن مع أفراد من الجالية القمرية المقيمة في الجزيرة. كما عُرض خلال الحفل مقطع مصور قدّمه المسؤول المغربي قيس بن يحيى، تناول رؤية الملوك الثلاثة لوحدة المملكة، وأبرز الروابط التاريخية بين المغرب وجزر القمر. وأعرب القيسي عن امتنانه للسلطات القمرية والرئيس غزالي عثمان والشعب القمري، مشيدًا بحفاوة الاستقبال والحرص على تعزيز الصداقة بين البلدين. كما أثنى على دعم جمهورية القمر المتحدة للقضية الوطنية المغربية، مستشهدًا بمحطتين وصفهما بالبارزتين. وقال القيسي إن المغرب يقدّر الدعم المستمر الذي تقدمه جزر القمر، مضيفًا أن مواقفها تعكس روح الأخوة بين البلدين. واستذكر مغادرة الرئيس القمري الراحل أحمد عبد الله عبد الرحمن قاعة منظمة الوحدة الأفريقية عام 1984، عقب مغادرة الملك الحسن الثاني، قائلًا: "سألحق بأخي". كما أشار إلى أن جزر القمر كانت أول دولة تفتتح قنصلية لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة عام 2019. وشهد الحفل أيضًا مداخلتين لوزير الخارجية القمري الأسبق والنائب السابق فهمي سيد إبراهيم، والسفيرة فريدة جايدي، تناولتا عمق علاقات الصداقة والتعاون بين موروني والرباط. وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد أقرّ اعتماد 31 أكتوبر من كل عام عيدًا وطنيًا باسم "عيد الوحدة"، تخليدًا لما وصفه البلاغ الملكي بالتحول التاريخي في مسار القضية الوطنية، وما يجسده من ترسيخ للوحدة الوطنية والسيادة الترابية للمملكة. وأُعلن عن المناسبة رسميًا في بلاغ صادر عن الديوان الملكي في نوفمبر 2025، عقب التطورات المرتبطة بقرار مجلس الأمن رقم (2797) لعام 2025، الذي تناوله الملك محمد السادس في خطاب وجّهه إلى الشعب المغربي. ووفق البلاغ، تُمنح بهذه المناسبة أوسمة ملكية سامية. وتحيي المملكة، السبت 31 أكتوبر 2026، الذكرى الأولى لـ"عيد الوحدة"، بوصفه مناسبة وطنية لترسيخ قيم الوحدة والتلاحم وتجديد الاعتزاز بالثوابت الوطنية.

المصدر: الوطن