شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

اختيار مشروع "من الحجر إلى الشاشة" للأردنية العدوان للمشاركة في المانيا

اختيار مشروع "من الحجر إلى الشاشة" للأردنية العدوان للمشاركة في المانيا

عمون - اختير مشروع الفنانة روان العدوان من الحجر إلى الشاشة: الرموز القديمة، والإشارات المعاصرة، والحاجة الإنسانية إلى التواصل للمشاركة في برنامج Projektraum DOSE لعام 2027 في مدينة هامبورغ الألمانية. ومن المقرر عرض المشروع في أكتوبر 2027.يتناول المشروع الطرق التي تواصل بها الإنسان عبر العصور والتي عبر فيها عن هويته ، وسجل تجاربه وينطلق من النقوش الصفائية المحفورة على الصخور البازلتية في البادية الأردنية. حيث سجلت هذه الصخور ، الارث الثقافي لحياة اسلافنا العرب الذين ارتبطوا بالمكان بما يقارب الف سنة قبل الميلاد .التركيب الفني التفاعلي واحد من ثمانية مشاريع لفنانين مختلفين اختيرت من بين 74 طلبًا، حيث اجتمعت اللجنة والمكونة من ثلاثة عشر مختصا لاختيار المشاريع ، حيث رسى التصويت على اختيار اقوى ثمان مشاريع .يستكشف مشروع الفنانة الاردنية المقيمة في جنيف ،الاثر الذي تركه الانسان على اسطح الصخور من نقوش ورموز وجدت على اسطح الصخور البازلتية في شمال شرق الاردن ، من النقوش الصفاءيه في الأردن إلى العلامات والرموز الرقمية في مدينة هامبورغ المعاصرة.تضع العدوان هذه اللغة البصرية القديمة في حوار مع علامات ورموز معاصرة، من بينها الرموز التعبيرية، والخرائط الرقمية، وأيقونات الرسائل، ورموز الاستجابة السريعة، وإشارات المواصلات. ولا يسعى المشروع إلى تقديم ترجمات مباشرة بين الرموز القديمة والحديثة، بل يستكشف الوظائف الإنسانية المشتركة بينها: التواصل، وايقونات التعبير عن المشاعر، تحديد المواقع، توثيق الحركة، وترك الأثر.صُمّم مشروع من الحجر إلى الشاشة بوصفه تركيبًا فنيًا يجمع بين التصوير الفوتوغرافي، الصور المسقطة، الصوت، الخزف والوسائط المختلطة.حيث سيحاكي جدار نحتي مصنوع من الكرتون ومواد أخرى ملمس الصخور المتآكلة، جامعًا بين نقوش مستوحاة من مشهد الصخور الصفاءيه ورموز رقمية معاصرة. كما ستدخل الصور والمواد السمعية البصرية الملتقطة في البادية في حوار مع ملامح البيئة الحضرية في هامبورغ، بما في ذلك الميناء وشبكات النقل والخرائط الرقمية.تشكّل مشاركة الجمهور محورًا أساسيًا في العمل. فمن خلال نشاط بعنوان اترك أثرك: من الحجر إلى الشاشة،سيُدعى الزوار إلى نقش علامة شخصية على قطعة حجر صغيرة. وبعد تصوير العلامة أو مسحها ضوئيًا، ستظهر ضمن عرض رقمي، ثم تُضاف القطع الحجرية كأكوام لتحاكي موقع تراكمات الصخور في مكانها الاصلي في شمال البادية الاردنية . ومع تراكم هذه الصخور والتي هي من صنع الزوار، يتشكّل أرشيف جماعي من العلامات والذكريات. وستُتاح مواد بديلة للزوار الذين لا يرغبون في نقش الحجر.أما المشهد الصوتي، فيجمع بين أصوات نقش الحجر واجواء النسبم العليل من البادية الاردنية الممتدة الى الازرق من جهة، وأصوات مدينة هامبورغ ومينائها واصوات اجهزة الكترونية من جهة أخرى. كما ستتضمن التجربة كلمات منطوقة بالعربية ،الألمانية والإنجليزية، بما يعكس انفتاح المشروع على سياقات ثقافية ولغوية متعددة.ويتمحور المشروع حول سؤال: إذا ترك الإنسان في الماضي رسائله على الحجر، فما الآثار التي نتركها نحن اليوم على الشاشات، وكم ستدوم؟وما ضرورة التناغم الثقافي ؟ومن خلال التنقّل بين المكان والمادة والوسائط الرقمية، تدعو العدوان الجمهور إلى التأمل في التغيرات والتطورات في وسائل التواصل عبر الزمن، باختلاف الثقافات والشعوب والدعوة الى ضرورة الخوار والتواصل ..

المصدر: عمون